على نفسها جنت.. إيران
كتابات -
علي عبد
الكريم
البصري
ايران
ودورها
المعروف
والمؤثر على
الساحة العراقية
لايخفى على
احد . فايران
ومنذ زمن بعيد
تتدخل بكل قوة
وعناد في
الشؤون
العراقية وتفرض
سياساتها وتوجهاتها
على مختلف
الحكومات
المتعاقبة .
وبعد سقوط
الطاغية
وحزبه
المقبور
ازداد حجم
وتأثير
التدخل
الايراني في
العراق طرديا
مع ازدياد
النفوذ
الامريكي في
تحد تريد منه
ايران اثبات
احقيتها بحصة
من الكعكة
العراقية .
وأضحى هذا
التدخل
الايراني
يأخذ ابعادا
عدة ومنها البعد
العسكري حيث
تعمل ايران
وباستمرار
على زعزعة
الوضع الامني
في العراق
والتدخل عسكريا
وهو ليس تدخل
مباشر كما هو
الحال مع
الوجود
الامريكي
والبريطاني
ولكنه يتمثل
بارسال السلاح
والمال وحتى
المستشارين
والخبراء . والمعروف
ان ايران
تحاول ان تشغل
امريكا في مستنقع
الوحل
العراقي
لأطول مدة
ممكنة وكلما
حاول العراق
ان ينهض توجه
له ايران ضربة
مؤثرة ليكبو
مرة اخرى
وكلما حاول
الأمريكان
انهاء الوضع
في العراق
افتعل
الايرانيون
ازمة او حربا
تجعل الانظار
بعيدة عنهم
ومتوجهة نحو
العراق فقط .
ومن اشكال
التدخل
الايراني في
العراق هو
تزويد جماعات
مسلحة تنتمي
الى جيش
المهدي واغلبها
مرتبط قياديا
وتعبويا
بايران ..
ويتلقى قادة
هذ الجماعات
الأوامر من
المخابرات
الايرانية مباشرة
.. حيث فتحت
ايران
معسكرات
ودورات عدة لتدريب
افراد تلك
المجموعات
على قتال
الشوارع وعمل
ونصب العبوات
الناسفة
واستعمال الاسلحة
المضادة
للدروع . وقد
نجح الكثير من
افراد هذه
الجماعات في
اصابة اهداف
بريطانية
وامريكية
عديدة وخصوصا
في البصرة حيث
تستعد القوات
البريطانية
لمغادرة
المدينة بعد
ان نالها
الكثير من
الأذى من
السلاح
الايراني .
ونتيجة
للصراع
الداخلي بين
قوات فيلق بدر
وجيش المهدي
للسيطرة على
المحافظات
الجنوبية اخذ
اعضاء جيش
المهدي
يوجهون بعض
هذه الاسلحة
الى مقرات
وشخصيات بدر
او المجلس
الاعلى وان
بعض هذه
الشخصيات
البدرية قد
تعبت على
اعدادها المدارس
المخابراتية
الايرانية
ومنذ ثمانينيات
وتسعينيات
القرن الماضي
لإعدادها
لقيادة
العراق بعد
السقوط
المتوقع
للطاغية صدام
. ومن هذه
الشخصيات
محافظ
الديوانية
ومحافظ
السماوة
اللذان قتلا
جراء استخدام
عناصر جيش
المهدي
للعبوات
الناسفة
الايرانية
الصنع المخصصة
للدبابات
والعربات
المدرعة فتجد
الاصابة دائما
محققة ويذهب
فيها الشخص
المستهدف بالتأكيد
وهو المحافظ .
وكلا
المحافظين من
قادة الفرق في
فيلق بدر
وقائد الفرقة
لا بد ان يكون
موالٍ لإيران
مئة بالمئة
ومن الذين
يعتمد عليهم
جهاز المخابرات
الايراني
لتنفيذ مآربه
ومخططاته في
العراق .
بعد هذا الذي
حصل بايران
وعملائها
لابد ان يتعظ
المسؤلون
الايرانيون
وينظرون الى
العراق وشعبه
بعين
الاحترام .
فطالما قتلت
هذه العبوات
الناسفة
والصواريخ
الموجهة
عراقيين
ابرياء منهم
اطفال ونساء
وطالما تهدمت
بيوت على
ساكنيها
والله تبارك
وتعالى
بالمرصاد فقد
قتل الحجر
صاحبه والمثل
يقول ( من حفر
حفرة لاخيه
وقع فيها ) .