نوري المالكي دكتاتور"ديمقراطي" وطائفي وعميل ..!!
كتابات -
ابراهيم
العبيدي
قبل
التجربة
الديمقراطية
الأمريكية "
المسخة" التي
وصلت العراق
عبر حرب
عدوانية غير اخلاقية
شنت من قبل
دول تحالف
الشر الذي
قادته أمريكا
راعية الحرية
في العالم
الحر كما يقولون
؟ حرب بربرية
قل أن يشهد
التاريخ لها
مثيلاً . وفدت
الينا
الديمقراطية
البوشية على
ظهر الدبابة
الأمريكية في
التاسع من
نيسان 2003 م . ومعها
لفيف من
الخونة
المهرولين
خلف حراب
التحريرالمزعوم
التي نحرت
العراق والعراقيين
وحضارتهم .
قبل ذلك
كانت مفردة
دكتاتور تطلق
على رأس النظام
الحاكم في
عموم المنطقة
العربية .(
سيما الأنظمة
الشمولية
التي وصلت الى
السلطة عن طريق
الإنقلاب
العسكري أو
الثورات
الحمراء . كما
هو متعارف
عليه في عرف
السياسة التي
أريد لها أن
تشكل عقل
المواطن العربي
. )
ولكن
اليوم نشهد
دكتاتورية من
نوع جديد يمكن
ان يطلق عليها
دكتاتورية
ديمقراطية
بوشية . لقد
أفرزت هذه
الديمقراطية
لفيف من
القتلة والمفسدين
الطائفيين
الثأريين
الحاقدين ,
فبعد أن كانوا
لاجئين في دول
الجوار وتحديداً
( إيران
وسوريا )
ولازالت
ذكرياتهم لم
تنسى ومعروفة
للعراقيين
فالسيد
المالكي نفسه صاحب
اوكار
التزوير في
معقله القديم
في منطقة
السيدة زينب
في دمشق علامة
مميزة لنموذج
حكام العراق
الجدد "
الديمقراطيين
"
لذلك لم
نسمع ولن نسمع
مستقبلاً
ربما بحكومة ديمقراطية
يستقيل عنها 17
وزير , وتنسحب
عنها اربع كتل
سياسية مهمة ,
ويعطل
برلمانها
ويتم نقدها من
قبل 90% من الشعب
العراقي ,
وصولاً الى
الإنتقادات
المتكررة من
السيد
الأمريكي ولي
نعمة الطغمة الحاكمة
في المنطقة
الخضراء (
يذكر أن
الرئيس الإيراني
نجاد هو
الوحيد الذي
أعرب عن رضاه
بأداء حكومة
المالكي ووصف
المنتقدين له
بالمفسدين
وهي شهادة لها
دلالتها
الطائفية فقط
) بالإضافة
الى التردي
العام
والشامل والكارثي
لكل مرافق
الحياة في ظل
حكومة المالكي
الطائفية ,
ومع ذلك نجد
أن السيد
المالكي ومن
لف لفه
يتشدقون
بتحقيق
الإنجازات
تلو الإنجازات
. بل ويصر على
أنه وحكومته
ماضون في الاستمرار
حتى اخر رمق
كما يبدو؟ وهو
ماصرح به المالكي
نفسه اثناء
زيارته
الأخيرة
لسوريا ولقائه
ببعض
العراقيين
قوله "بأن
العملية السياسية
ماضية حتى لو
تسببت بقتل
نصف الشعب العراقي
" هذا هو منطق
السيد
المالكي
الطاغية الجديد
سليل محبي أهل
البيت الكرام
كما يزعمون ؟!
فلك أن تتصور
مدى الخلفية
الإجرامية
التي يحملها
الرجل تجاه
العراقيين .
فعلا شخصية "
كابوي " وهو ماينسجم
تماما مع
عملية القتل
الجماعي التي نفذها
بمسدسه
الشخصي لخصوم
سابقين في
منطقته إبان
الايام
الأولى
للإحتلال . (
وهو مانشره الأمريكان
فترة تشكيل
الحكومة
وماصاحبها من
مشاكل بين
الفرقاء من
السيد
المالكي قام بقتل
مجموعة من
خصومه
الشخصيين
ابان النظام السابق
بشريط فيديو ).
هذا هو ملخص
مقتضب عن الحاكم
الجديد
للعراق قاتل
وصاحب وكر
للتزوير متمرس
بالسيدة زينب
في دمشق .
فماذا يتوقع
العراقيين أن
يجنوه سوى
القتل
والدمار على
ايدي مثل
هؤلاء
المأزمين
نفسياً .
لقد
لعنا الدكتاتور
السابق وحزبه
, أملاً في
الديمقراطية الجديدة
التي جيئ بها
على ظهر
الدبابات
الأمريكية .
وماهي الا
أيام فتحول
العراق من
دكتاتورية
الحزب الواحد
والقائد
الموحد الى
دكتاتورية
الأحزاب
والقادة "
بحسب حضوة كل
حزب من رضا
سيده وخدماته
التآمرية في
احتلال العراق
." وتم تقسيم
مؤسسات
ووزارات
الدولة على
هذه الأحزاب
العديدة ,
وبالفعل
أقفلت وزارات
بتوظيف طيف
ولون واحد دون
الأطياف
الأخرى حتى
اصبح معلوماً
عند المواطن
العراقي عند
التقديم للعمل
في اي وزارة
بحسب انتمائه
الطائفي والعرقي
اولاً , وحتى
هذا تقسم الى
فروع بحسب الأحزاب
فهذه وزارة
صدرية وتلك
وزارة الحكيم
, وهذه للدعوة ,
وهذه للفضيلة
وهذه للقائمة
العراقية
وهذه للتوافق
وهذه للحوار
وهذه للأكراد
الى اخره وظل
العراقي
الوطني
لاوزراة له ولايمكن
أن يحصل على
تعيين في اي
مرفق من مرافق
الدولة
الحديثة
الديمقراطية
الا بتزكية من
هذه الأحزاب
المتناحرة .
طبعا هذه
الفوضى الديمقراطية
انسحبت على
كافة الأصعدة
فالعراقي
يقتل بأساليب
متعددة ومن
قبل اطراف
متعددة لاحصر
لها . وكذلك
الخطف
والتهجير
والسلب لثروات
البلاد كل ذلك
يحصل بصور
متعددة ومن
قبل اطراف
متعددة "
ديمقراطية "
نعم إنها
ديمقراطية
القتل والسلب
والتهجير
وإهدار كرامة
الانسان
العراقي .
وفوق هذا
كله أرادوا
إغراق
العراقي في
بحار الديمقراطية
الجديدة ,
فراحت
الحكومة
بتنفيذ سياسة
تكميم
الأفواه
وإسكاتها .
داخل وخارج العراق
لدرجة أن يرسل
وفد حكومي على
رأسه مستشار
الأمن القومي
موفق الربيعي
للحكومة
الأردنية
لتسليمها
قائمة
بعراقيين
مطلوبين تضم
وطنيين
لايملكون الا
الكلمة ومع
ذلك ضاقت بهم
حكومة
الأشرار
ذرعاً وسعت لإسكاتهم
حتى خارج
العراق . ونسي
هؤلاء يوم ان
كانوا في
المنافي كيف
كانو يتصكعون
على القنوات
الفضائية
ويتذللون
مقابل خروجهم
لتسويق دجلهم
وعمالتهم .
واليوم
ينكرون على
الوطنيين العراقيين
أن يقولوا
الحقيقية
ويكشفوا
مايخطط للعراق
من قبل
الاشرار . إنه
الكيل
بمكيالين والتخبط
والهوس بشهوة
السلطة
والإستبداد
بثوب
الديمقراطية
الفضفاض .
أعان الله
العراق وشعب
العراق على
محنتة في ظل
الشعوبين
الصفويين والعنصريين
وأسيادهم
المحتلين
الغرباء .